مواقيت الصلاة في القرآن والسنة

فرض الله الصلاة في أوقات محددة، وبيّنها النبي ﷺ بفعله. وتتفق المذاهب في أكثر المواقيت وتختلف في مسائل قليلة: أول وقت العصر، وآخر وقت المغرب، والأوقات المشتركة عند الجعفرية.

في القرآن

في السنة

مواضع الخلاف بين المذاهب

العصر

عند الشافعية والمالكية والحنابلة والجعفرية يبدأ العصر إذا صار ظل الشيء مثله بعد ظل الزوال، لحديث جبريل. وعند أبي حنيفة إذا صار مثليه، أخذًا من صحيح البخاري 557 (ما بين العصر والمغرب أقصر أجزاء النهار) و533 (أبردوا بالظهر) على أن وقت الظهر أطول.

المغرب

يصلي أهل السنة المغرب عند الغروب (صحيح البخاري 561). وينتظر الجعفرية ذهاب الحمرة المشرقية، لروايات عن الإمام الصادق في الكافي ووسائل الشيعة.

العشاء

عند أكثر العلماء يبدأ العشاء بمغيب الشفق الأحمر، وعند أبي حنيفة بمغيب الشفق الأبيض، وهو بعده.

الظهر والعصر، المغرب والعشاء

عند الجعفرية للظهر والعصر وقت مشترك من الزوال إلى الغروب، وللمغرب والعشاء وقت مشترك إلى منتصف الليل، مع الترتيب. وعن الإمام الصادق: «إذا زالت الشمس دخل الوقتان» (من لا يحضره الفقيه، ج 1). وعند أهل السنة لكل صلاة وقتها، ويجيز الشافعية والمالكية والحنابلة الجمع في السفر (والحنابلة للمرض والحاجة أيضًا)، ولا يجيزه الحنفية إلا في عرفة ومزدلفة في الحج.

أرقام الأحاديث بحسب sunnah.com. والمصادر الجعفرية مذكورة بالكتاب والباب.

آخر تحديث: الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

الإعدادات